نمر هذه الأيام بأصداء أزمة إنسانية إسلامية يندى لها الجبين وتحتقن العيون من البكاء على مشاهد تقطع نياط القلوب ..

أطفال قتلى وجثث تبلى … وليس لنا إلا الدعاء … لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم …

عندما أعود للوراء قليلاأبحث بين سطور الماضي القريب عن أسباب وتحليلات ولا أقف سوى على قول النبي صلى الله عليه وسلم ( عجبالأمر المؤمن إن أمره كله له خير ليس لأحد ذلك إلا للمؤمن إن أصابته سراء شكر فكانت خيراله وإن أصابته ضراء صبر فكانت خيراله )

فلا نعلم ماذا يحيط بنا .. ربما هي الفرج من عند الحي القيوم …

ولكن ما يحز في نفسي ويحرق كل أمل في خاطري هو سؤال - فقط سؤال - : ما ذا يفعل تنظيم حماس في وجه هذا العدوان … فلا عذر لهم والله لا عذر لهم لا أمام الله ولا أمام خلقه ..

يطيشو بالشعارات لآخر لحظة وهذا ما كان أملي منهم فقد صرحوا في بداية الغزو الغادر لغزة بأن لديهم 25 ألف مجاهد مستعدين للقاء العدو الاسرائيلي !!!! وبت انتظر رؤية أعداد القتلى من الطرف اليهودي النجس .. ولم تتجاوز الحصيلة أصابع اليد الواحدة .. انتظرت وانتظرت .. وأرى نهاية المعركة ولم يسقط الكثير من أبناء القردة والخنازير .. والله لو أن ال 25 ألف رموهم بالحجارة او بالطين لمات على الأقل 25 مهم لكل 1000 يقتلون 1 …

إذا اعتذروا بالسلاح والعدة أقول : مالذي كنتم تفكرون به وأنتم ترسلون ( ألعاب الأطفال ) متأسف - صواريخ فارغة نصفها يسقط في أكياس القمامة بجوار اقرب بلدة اسرائيلية ..

ألم تحسبوا حساب الهور الاسرائيلي .. أم لم تحسبوا حساب المئات من الأطفال الأبرياء الذي جندلت أجسادهم على مرأى من العالم أجمع … حسبي الله ونعم الوكيل …

والله لا عذر لكم … على الأقل أمامي أنا كمسلم من أطراف المسلمين …